ابن منظور
507
لسان العرب
غنبل : الغُنْبُول والنُّغْبُول : طائر ، قال ابن دريد : ليس بثبت . غنتل : رجل غَنْتَل وغُنْتُل : خامل . غنجل : الغُنْجُل : ضرب من السباع كالدُّلْدُل . الأَزهري : ابن الأَعرابي قال : التُّفَّة عَناق الأَرض وهي التُّمَيْلة ، ويقال لذكره الغُنْجُل ؛ قال الأَزهري : وهو مثل الكلب الصيني يعلَّم فتصاد به الأَرانب والظباء ولا يأْكل إِلا اللحم ، وجمعه الغَناجِل . قال ابن خالويه : لم يفرق أَحد لنا بين العُنْجُل والغُنجُل إِلا الزاهد ، قال : العُنْجُل الشيخ المُدْرَهِمّ إِذا بدت عظامه ، وبالغين التُّفَّة ، وهو عَناق الأَرض . غول : غاله الشيءُ غَوْلاً واغْتاله : أَهلكه وأَخذه من حيث لم يَدْر . والغُول : المنيّة . واغْتاله : قَتَله غِيلة ، والأَصل الواو . الأَصمعي وغيره : قَتل فلان فلاناً غِيلة أَي في اغْتيال وخُفْية ، وقيل : هو أَن يخدَع الإِنسان حتى يصير إِلى مكان قد استخفى له فيه مَن يقتله ؛ قال ذلك أَبو عبيد . وقال ابن السكيت : يقال غاله يَغُوله إِذا اغْتاله ، وكل ما أَهلك الإِنسان فهو غُول ، وقالوا : الغضب غُول الحلم أَي أَنه يُهْلكه ويَغْتاله ويذهب به . ويقال : أَيَّةُ غُول أَغْوَل من الغضب . وغالتْ فلاناً غُول أَي هَلَكَةٌ ، وقيل : لم يُدْر أَين صَقَع . ابن الأَعرابي : وغال الشيءُ زيداً إِذا ذهب به يَغُوله . والغُول : كل شيء ذهب بالعقل . الليث : غاله الموت أَي أَهلكه ؛ وقول الشاعر أَنشده أَبو زيد : غَنِينَا وأَغْنانا غنانا ، وغالَنا * مآكل ، عَمَّا عندكم ، ومَشاربُ يقال : غالنا حَبَسنا . يقال : ما غالك عنا أَي ما حبَسك عنا . الأَزهري : أَبو عبيد الدواهي وهي الدَّغاوِل ، والغُول الداهية . وأَتَى غُوْلاً غائلة أَي أَمراً منكَراً داهياً . والغَوائل : الدواهي . وغائِلة الحوض : ما انخرق منه وانثقب فذهب بالماء ؛ قال الفرزدق : يا قيسُ ، إِنكمُ وجدْتم حَوْضَكم * غالَ القِرَى بمُثَلَّمٍ مَفْجور ذهبتْ غَوائِلُه بما أَفْرَغْتُمُ ، * بِرِشاء ضَيِّقة الفُروع قَصِير وتَغَوَّل الأَمرُ : تناكر وتَشابه . والغُول ، بالضم : السِّعْلاة ، والجمع أَغْوال وغِيلان . والتَّغَوُّل : التَّلَوُّن ، يقال : تَغَوَّلت المرأَة إِذا تلوّنت ؛ قال ذو الرمة : إِذا ذاتُ أَهْوال ثَكُولٌ تَغَوَّلت * بها الرُّبْدُ فَوْضى ، والنَّعام السَّوارِحُ وتَغَوَّلت الغُول : تخيلت وتلوّنت ؛ قال جرير : فَيَوْماً يُوافِيني الهَوى غير ماضِيٍ ، * ويوماً ترى منهنّ غُولاً تَغَوَّلُ ( 1 ) قال ابن سيده : هكذا أَنشده سيبويه ، ويروى : فيوماً يُجارِيني الهَوى ، ويروى : يوافِيني الهوى دون ماضي . وكلّ ما اغتال الإِنسانَ فأَهلكه فهو غُول . وتَغَوَّلتهم الغُول : تُوِّهوا . وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم : عليكم بالدُّلْجة فإِن الأَرض تطوى بالليل ، وإِذا تَغَوَّلت لكم الغِيلان فبادروا بالأَذان ولا تنزلوا على جوادِّ الطريق ولا تصلَّوا عليها فإِنها مأْوى الحيات والسباع أَي ادفعوا شرّها بذكر الله ، وهذا يدل على
--> ( 1 ) قوله [ غير ماضيٍ ] هكذا في الأَصل وفي ديوان جرير : فيوماً بجارين الهوى غير ماصِباً ، وربما كان في الروايتين تحريف .